26‏/07‏/2008

انا اسف


في حياتنا اليوميةالكثير من المواقف التي نتعرض لها ..فقد نخطأ بحق احد سوآء كآن بقصد اوغير ذلك ..لكن هنآك سؤآل يتبآدر إلى الذهن هل أنا اذا اخطآت .. هل انا من النووع الذي يبآدر بالتأسف والأعتذآر مبآشره دون ادنى تردد فمآ اجمل ذلك الشعور عندمآ تخطأ بحق شخص ما ثم يرآودك ذلك الشعور بالتأنيب الضميرويقآبل جمال ذلك الشعور عكسة بالتمام الا وهو الترفع عن تقديم الأعتذآر وعدم الأعترآف بالغلط بل ا لتمآدي والأستمرآر وكأنه هو الصوآب ولكن من يأبى عن القيام بهذه المبآدره الطيبة ويعلل بذكر الأسباب ..منها :. قد يجول في ذهنة الخوف ان لايقبل عذره أو أسفه..او يفآجأه بالرفض فعندها يندم ذلك الشخص ويتمنى انه لم يحرك سآكن وبعد ذلك الموقف قد يحذف كلمة " آسف " من قآمووس حيآته ,,

او مكآنته الأجتماعيه لاتسمح له بذلك [ وحتى لو كآن فلو اخطأ وبآدر بالأعتذار فبذلك قد ملك قلوب من حوله لتواضعه وعلو خلقه] .. .. في الأعتذار امر أكثر من رائع الا وهو ان الشخص يجب عليه ان يحاسب على افعاله واقواله والبعض منّآ قد لايملك الجرأه الكافيه و المبآشره " وهو قول كلمة أنآ آسف " او انا اعتذر عمابدرمني حتى لايضع نفسہ في مواقف هو في غنى عنها فهل كلمة (( آسف)) تمحي الجرح .... في هذه الحياة ومع أحداث العصر وتجمد المشاعرأحيانا نتعرض لمواقف مؤلمة ومن أعز الناس وهذه المواقف تكون بمثابة الجرح الدامي الذي كلما تذكرت هذا الموقف سالت دماؤه من جديدولكن ؟؟؟؟ حينما يأتي هذا الإنسان العزيز الغالي من تسبب بجراحك بندم وحرقة ولهفة من أجلك وتحس بمصداقية مشاعره مع أنه سبب ما يكفي من الألم النفسي ليبقيك وحيداً أو عاجزاً عن الاستمرارية في العطاااءحينها يكون هنا السؤال هل كلمة آسف تمحي الجرح ؟؟؟؟،، أتمنى أشوف آرائكم

17‏/07‏/2008

الحب مات


أمازلنا نعشق000ونهوى000؟!!أمازال فى الصدر000 قلب ينبض؟؟

توقف النبض وماتت الاحاسيس000وانطفأ من العين البريق00وتاه من الخطى الطريق

وحلما نسجناه000واملا يوما عشنا علا بنا فوق السحاب ولم يبق منه سوى سراب 00سراب

فأين انا منك 000بل اين انت مني؟؟؟؟أمازال الحب طفلا 00يبحث عن دمية

أمازال العشق لك 00املا00 وأمنية؟!!امازلت تحبني وتهواني ؟؟؟؟أنت يامن ملكت مني كيانى

ستراني شبه صورة بين الذكريات وستسمع صوتي 00كله آهاااااا ت وستبحث عن اشلاء حب 00واطلال قصورا بنيتها في الهواء ستعيش مرارا وعذابا 0

00وستعلم يوما ان لا مكان لحب وأن العشق ماااااات000

00وكما بدانا سننتهي ساطوي جراح العمر0 وألملم الآهات ساحول دمعى لابتسامات00واعيش لحب أت كلكم آدم 0000وكلكم سراب وستعرف كلمة حوااااااء سترى الغدر والكيد والنسيان وتتجرع وحدك كأس الحرمان00ربما تفتقدني 000ربما تجدني نقطة فوق حرف 00او بين الكلمات ولكني لن اكون لك يوما ولن اكون لك حبا0000ولن اكون لك دربا 00وستدرك وقتها ان الحب 00مات 00مات

13‏/07‏/2008

رسالة الى قلب


حبيبتى سافر حبنا الى الابد
وستسافر الاشواق راحلة
وخلفها يموت عشقنا
ولن تظل غير الذكرى
فأرجوكي يا حبيبتي
احفظى ذكراي
فأنك في قلبي وذكراكي000في البال
هكذا الحب يفرق من يريد
ويجمع من يريد
فلن ايأس من قدر الحب
سأنتظر دوري في الحب
مهما فرقت ومهما جمعت
فأن حبي لحبيبتي دائم
في قلبي000فلا تنسيني ياحبيبتي
حبيبتى انى اشتاق اليكى كاشتياق المهاجر الى الرجوع الى بلده
و كاشتياق الزهرة الى قطرات الندى ...انى اريد ان اغرق فى بحور عينيكى
فلا ترحلى فالحب يا صغيرتى
سر مكنون أحار قلوب العشاق ...وأجهد أقلام الشعراء ...
فسر جمال الحب أنه مكنون ولو تكشف الينا لذهب جماله
و الحب توارد أفكار .... وترابط أقدار ... وامتزاج أغيار
الحب حرفين... الحاء حياه .. والباء بقاء

09‏/07‏/2008

ليتنى مع القمر


هربت من تلك الوحدة ..التي سكنت بداخلي ..وسيطرت علي كياني ..إلى حجرتي..

فطواني ذلك الظلام الموحش...وفي وسط ذلك السكون ..وفي غفوة مني ..رأيت بقايا ضوءً فضياً خافتاً...متناثراً هنا وهناك ...زاد المكان هدوء ووحشه...فرفعت ستائر نافذتي ...واذا به القمر...

أناديه أيها القمر.. أتبادلني آلامي وحزني وآمالي...تداعبني نسمات الهواء الباردة .

.وتداعب تلك النسمات خصلات شعري...وأتذوق عبير وطني...وكان القمر قد أجابني ..

ولكنه قال لي : لا..فآلامك وحزنك وآمالك كبيرة ..لا أقوى على تحملها...فقلت له : أيها القمر

..كنت دائما أراقبك ..تكون هلالاً ثم تصبح بدراً..وتعود كما كنت ..الا تستطيع أن تتحمل...

ولو جزء يسيراً من معانتي ..فأنا كائن يشبه الانسان في الدنيا اسير..وأنا لوحة لم يكتمل رسمها.

.وأنا ضحية لسموم الاحزان ...فكم ذقت الوحدة والحرمان..انا لا استطيع وصف ذاتي ..

.فالقلوب لا تتسع لمصابي...وفجاءة ...اختفى ذلك الجمال خلف سحب سوداء...وكأنها حجاب..فناجيته ...عود لي ياقمر..أين ذهبت عني ؟؟؟؟فجاءني صوت النجوم ..بأن القمر قد رحل ...ومعه كل الآمي وأحزاني..وجعل لي الأمل..بأن أكون سعيدة..فبكيتُ شفقة على القمر ..

وفي لحظات قاسية.. كنتٌ لا أسمع فيها صوتً غير صوتي ..جاءني القمر ...وقال: لاتحزني.

.فقد عدتٌ قمراً كما كنت...فابتسمت للقمر ...ورسمتُ له...قبلة في الهواء ...وقلت له : أذهب وأنر النجوم كما كنت ...فقد أنرت ظلمتي ..

06‏/07‏/2008

لحظة غروب


لحظة غروب والسما صافية وجميلة لحظة غروب بتساويها الف ليلة وليلة

لحظة غروب والنفس صافيةوالقلب راضي بتسعد اجمل واحلي ذكريات الماضي لما كنا صغيرين وفرحانين هتعمل ايه فينا السنين مش عارفين لكن حلمنا انها تمر في ثواني عشان تكون لحياتنا طعم وشكل تاني لما كنا نفرح الضحكة تجلجل ولما كنا نحزن الدمعة تنزل لكن الحزن عمره ما كان بيطول كنا بنرجع نلعب تاني زي الاول قلبناعمره ماكان يعرف هموم شمس فرحتنا ما غطهاش ابدا غيوم كانت كل احلامنا لما نكبر برده نفضل مع بعضينا لمه بنزعل لو سبنا واحد كنا معاه لكن عرفنا ان ده طبع الحياة

لحظة غروب رجعتنا لذكريات فكرتنا بحلم عدي ووقت فااااااات لكن الماضي هيفضل في قلوبنا ثابت فاتت اللحظة وعدت الشمس وغابت

05‏/07‏/2008

اقوال العظماء


إذا لم تزد على الحياة شيئاً تكن أنت زائداً عليها ... مصطفى صادق الرافعي

• الأهم من أن تتقدم بسرعة هو أن تتقدم في الإتجاه الصحيح • كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم ... غاندي

• إن لم تستطع أن تكون نجماً في السماء فحاول أن تكون مصباحاً في المنزل .... .اليوت

• الفشل الفعلي هو أن تكف عن المحاولة ... إلبرت هوبارد

• لماذا يجب أن أكون فرشاة وألوان وبيدي أن أكون أنا الفنان؟ ... فريدريك فون شيلر

• قد يعرف أبناؤنا عن أبطال الماضي، ومهمتنا أن نكون نحن من يصنع المستقبل • شيخ قعيد أيقظ الأمة ونال الشهادة .. فمتى يتحرك صحيح البدن قعيد الهمة ؟!! • إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ... حديث شريف

• لا يجب أن تكون مفيداً فحسب، وإنما يجب أن تكون مفيداً لخدمة غاية محددة ... هنري ديفيد ثورو

• لا تطلى برأسك من جيبي وتتصوري أنني لن استطيع الحياة بدونك .... لن ادعك تقتليني بعد اليوم • الاستغلال العظيم للحياة هو أن نقضيها في عمل شيء ما يبقى إلى ما بعد الحياة. • عندما تطلب تحقيق ما هو مستحيل تحصل على أفضل ما هو ممكن. • قبل أن تتمكن من استغلال طاقاتك وإمكانياتك، يجب أن تحدد أولاً ما هي هذه الطاقات والإمكانيات.... مايكل جوردن

• إذا كان الأحسن ممكنا، فالحسن ليس كافيا. • أصحاب العقول العظيمة لديهم أهداف وغايات، أما الآخرون فيكتفون بالأحلام.

03‏/07‏/2008

خائفة... أنت؟.


خائفة مني... أنت!...
اعترفت لي...
أين رعب العيون؟…
أين علامات الوجل؟.

حائرة... أنت!...
.... قلت لي!..
أين شرود الذهن؟...
أين حيرة العقل؟...
وريبة الوجه الوجوم!؟.

قلقة... أنت!...
همست لي!...
أين حسرة الشفاه!؟...
أين رجفة الجفون؟.

***
فرحة... بهجري!...
بحت لي...
أين الابتسامة...
أين علامات الرضا...
أين الحبور؟.
***
لا... ليس هو الخوف ما تشعرين به
ليست الحيرة...
ليس القلق...
ولا الجزع من مستقبل مجهول معي...
كما أخبرتني...
ولا من قراءة الكف...
ولا مطالعة النجوم.

كلها طرائف لا تؤمنين بها
كلها حكايات تسخرين منها
ولا تبالي...
إلا ما استخاره قلبك
من أماني...
وحدس الروح.قصائد شعر اعجبتنى بقلم
يحيى الصوفى

الحديث مع الاباء و الامهات


في زحمة الحياة وبعدما كبرنا وزادت مشاغلنا , لانجد وقتاً للحديث مع أحب الناس إلينا والاستمتاع بقصصهم وحكاياتهم وخبراتهم وتجاربهم , فضلاً عن كونهم يحبون من يستمع إليهم ويتفاعل مع حديثهم , لأن الكثير من الناس- ولاشك أنه يبرّ والديه ويزورهما – لكن لا يتباسط في الحديث معهما كما يفعل مع أصحابه , بل ربما نجده يلزم الصمت , بعد السؤال عن الحال وماذا يريدون من خدمات يقدّمها لهما ؟ فهل انتهت مهمّته بزيارة تقليدية رتيبة لاطعم لها ولا لون لذا يحس الوالدان بوحشة عظيمة وفجوة كبيرة بينهما وبين أولادهما , وبالمقابل سرّتنا صور جميلة منها ما قاله أحدهم : إنني أجد المتعة في قضاء أحلى الأوقات مع أمي والتي تملأ قلبي سعادة بحديثها وقصصها الشيّقة , فلا أملّ من الجلوس معها ولا أستطيل ذلك أبداً وإذا مرّ بي يوم لم أسمع حديثها وحكاياتها أحس بأن شيئاً كبيراً قد افتقدته ! وآخر يقول : يومياً أخصص ما بعد صلاة المغرب للجلوس مع الوالد , واتعلم من خبراته , فقلت : هل يحدّثك والدك كما يحدث أصحابه وبنفس درجة التفاعل ؟ قال : نعم , فقلت لماذا بعض الآباء ينقبضون أمام أولادهم ولايتحدثون كثيراً في جلسات يحفها الصمت والهيبة ؟ فقال : هل تنتظر أن يحدث مثل هذا , بادر أنت بالدخول المؤدب مع أبيك , وافتح له أبواباً من الموضوعات عن خبرته في الحياة فستجد تفاعلاً عجيباً تلوم نفسك – فيما بعد – على زمن مضى لم تستمتع بخبراته وحكاياته , وهل هناك أحلى من الجلوس مع الوالدين ؟ بينما البعض محروم من هذا والله المستعان , أخي أختي : جرّبا وستجدا أن أمتع الأوقات تقضى مع الوالدين والسماع لحديثها في وقت ٍ قلّ من يستمع إليهما ويأنس بهما ولكى نسطتيع ملأ الفجوة التى بين الابناء و الاباء

02‏/07‏/2008

من اكون


انا واحدة زى اى واحدة نفسها تغمض و تفتح عنيها على جنة من الانسانية

على دنيا تكون مليانة حب و امل

نفسى يكون عندنا امل فى حياتنا عشان كدة انشأت هذة المدونة يهذا الاسم

عندى امل نرجع نحب بعض زى زمان عندى امل نحب بعض بجد بعيد

عن المصالح الشخصية و بدون انانية و نفكر فى بعض شوية

و لكن للأسف هذة مجرد احلام اصبحت شبه معدومة فى زمن المادة و الاخذ بالمظاهر

الكذابة و الفساد المنتشر و على راى مدحت صالح انا عايز اعيش فى كوكب تانى فية الانسان

لسة انسان عايش لتانى و عشان مطولشى عليكواهاحكى عن نفسى شوية انا طالبة جامعية

و عندى 20 سنة و لكنى حاسة ان عندى 100 سنة بحب الرسم و الموسيقى و القراءة

و على رأى صلاح جاهين انا شاب لكن عمرى الف عام وحيد لكن بين ضلوعى زحام

خايف لكن خوفى منى انا اخرس لكن قلبى مليان كلام و عجبى

تحت الإنشاء


المدونة تحت الإنشاء
أنتظرونا